
80 ساعة في الأسبوع
2024-09-05 · بقلم إستيبان راي (@Kilowatto) · 8,142 قراءة
حتى قبل بضعة أشهر، كان استهلاكي لل新闻 يصل إلى حد المبالغة. دعونا نراجع يومًا عاديًا في حياتي:
- 6 صباحًا: أخبار الساعة 5:50 على #ForoTV.
- 7 صباحًا: برنامج إستريكتلي بيرسونال مع رايموندو ريفابالاسيو.
- 8 صباحًا: برنامج بريمايرا إديسيون مع باسكال بيلتران ديل ريو (قبلات مع سيرو غوميز ليفا على راديو فورمولا).
- 11 صباحًا: برنامج فيرناندا فاميلار على QTF.
- 7 مساءًا: برنامج ذا ليد مع جيك تابر.
- 8 مساءًا: برنامج لا هورا دي أوبينار مع ليو زوكيرمان على يوتيوب.
بالإضافة إلى ذلك، كنت أستهلك بشكل عشوائي برامج أندرسون كوبر، وأقرأ جريدة ريفورما، وإكزيلسيور، ولا خورنادا (على الرغم من أنك قد تفاجأ). كنت مشتركًا في مجلات نيكسوس، ذا أتلانتيك، وايرد، وصحيفة نيويورك تايمز.
ماذا يقول هذا عني؟ 🤔
من المؤكد أنه يمكن استنتاج ميولي السياسية، ووضعي في الجغرافيا السياسية، أو أنني أنفق الكثير على الأخبار. لكن الحقيقة هي أنني هدرت nhiều سنوات من حياتي بالاستمرار في الحصول على المعلومات. ما فائدة الفائض من المعلومات؟ من الواضح أنها لا فائدة لها. هل هي لكي أفوز في مناقشة مع الأصدقاء حول موضوع ساخن لأنني أمتلك المزيد من المعلومات؟
الواقع هو أن هناك إدمانات تختبئ جيدًا، وهي غير مرئية. لم يكن أحد من دائري المقرب يندهش لأن هناك دائمًا أخبارًا في مكتبي، أو منزلي، أو سيارتي، أو جهازي اللوحي، أو جهازي الكمبيوتر. لم يكن أحد يعتبرني "سكران الحفلة" (الأخبار)، ولا يقلق بشأن كيفية استهلاكي للمعلومات. في الواقع، كان nhiều منهم يطلبون مني أن أعرف ما أفكر فيه حول حدث ما في سوريا أو الصحراء الغربية.
الآن، مع مزيد من الوضوح، أنا مقتنع بأن التخلي عن هذا الاستهلاك المفرط كان من أفضل القرارات التي اتخذتها.
ماذا ساعدني؟
أولاً، رحلة استمرت 20 يومًا مع وصول محدود إلى الأخبار والإنترنت. ثانيًا، كتاب ماريان روخاس-إستابي، استعادة عقلك، الذي قدم لي منظورًا حاسمًا. يتناول هذا الكتاب كيف يؤثر التوتر والتحميل المفرط للمعلومات على صحتنا العقلية وكيف يمكننا استعادة السيطرة على عقلنا، من خلال الانقطاع عن ما يستهلكنا بشكل غير ضروري.
عندما أرى إحصائيات حول استهلاك الأخبار وإدمانها، يساعدني ذلك على إعادة التأكيد على قراري. على سبيل المثال:
- أظهرت دراسة conducted bởi معهد بيو للأبحاث أن 30% من الأمريكيين يظلون على اتصال دائم بالأخبار، مما قد يزيد من القلق والإرهاق المعلوماتي.
- وفقًا لمعهد رايترز، بدأ 38% من مستهلكي الأخبار في تجنب استهلاك أخبار معينة بشكل فعال بسبب تأثيرها السلبي على الصحة النفسية.
آمل أن يجعل هذا المقالك تفكر فيما إذا كنت也有 إدمانات غير مرئية. من المهم أن تعترف بها وتبذل شيئًا حيالها قبل أن تسيطر على حياتك.
التعليقات
كن أول من يعلق.